من لاعب كمال أجسام عادي ”يسن دسوقي“ الى صاحب اكبر نوادي رياضية
بدأت حكاية الشاب دسوقي يس دسوقي في واحد من القرى البسيطة بمحافظة القليوبية تدعى رمادة ، إنخرط في ميدان رياضة كمال الأجسام في سنة 2007 و إنخرط في المساهمة في البطولات المحلية.
تتويج في أعقاب طول إنتظار ذلك ما تحقق لدسوقي في سنة 2011 وقتما تمكّن تقصي مسابقة القليوبية المفتوحة و تحقيقه للمركز الثاني في مسابقة الدولة و كان عمره في وقتها عشرين عاما ، في سنة 2013 حصل على مركز 3 في منافسة أحمد علي و بعد هذا بعام تمكّن تقصي مركز2 في في بطولة ماصل مانيا.
في سنة 2015 أعلن دسوقي إعتزاله و إتجاهه للتمرين حيث إنخرط في أخذ دورات أونلاين في البدء و أستطاع أن يتعلم سريعا ليتخذ قرار أن يفتتح النادي المخصص للألعاب الرياضية المخصص به.
في مستهل الشأن لم يكن لدي ما يكفي من الثروة فقررت مشاركة فرد أخر و إلا أن نتيجة لـ بعض الخلافات لم تنجح الشراكة، في أعقاب هذا عملت بكثرة و في زيادة عن ميدان حتى تمكّنت تجميع المبلغ المطلوب و إفتتحت المركزالرياضي المخصص بي ثم تابع إفتتاح فرع آخر في العدائي و أعمل الأن في إعداد فرع في الزاوية الحمراء”. دسوقي متحدثا عن المقر الرياضي (الجيم) و أزاد أنه يرغب في شكر اولا الله تعالى ثم أسرته و الكابتن عبدالعزيز حسانين معلمه و مدربه .
المهم ذكره أن دسوقي صاحب ال٢٨ وعشرون ربيعا الأن هو خريج كلية سياحة و فنادق و هو الأن متزوج و يملك فتاتين تؤام. حكاية نجاح دسوقي ليست مميزة من نوعها إلا أنها تتطلب لتسليط الضوء فوقها و الإستفادة منها .

تعليقات
إرسال تعليق